السيد علي الحسيني الميلاني
120
نفحات الأزهار
يشركه فيه سائر الأخبار ، لأن الأخبار على ضربين : أحدهما : لا يعتبر في نقله الأسانيد المتصلة كالخبر عن وقعة بدر وخيبر والجمل وصفين وما جرى مجرى ذلك من الأمور الظاهرة ، التي يعلمها الناس قرنا بعد قرن بغير إسناد وطريق مخصوص ، والضرب الآخر : يعتبر فيه اتصال الأسانيد ، كأخبار الشريعة . وقد اجتمع في خبر الغدير الطريقان مع تفرقهما في غيره من الأخبار ، على أن ما اعتبر في نقله في أخبار الشريعة اتصال الأسانيد لو فتشت عن جميعه لم تجد رواته إلا آحادا ، وخبر الغدير قد رواه بالأسانيد الكثيرة المتصلة الجمع الكثير . . . فمزيته ظاهرة " ( 1 ) .
--> ( 1 ) الشافي في الإمامة : 132 ط القديم .